Friday, 20 October 2017
هبة بقيمة 675 ألف دولار أميركي من الـ”ميدل إيست” إلى وزارة الأشغال العامة والنقل التوقيع على إتفاقية توسعة المطار ليستوعب إزدياد عدد الركّـاب

وقّع معالي وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس في مكتبه في الوزارة ظهر يوم الجمعة الموافق 3 آذار 2017، إتفاقية مع رئيس مجلس ادارة - مدير عام شركة طيران الشرق الأوسط السيّد محمد الحوت، والمدير العام لدار الهندسة للتصميم والإستشارات الفنية “شاعر ومشاركوه” المهندس رياض منيمنة، في حضور المديرية العامة للطيران المدني، لوضع الدراسات اللّازمة لتحديث المخطّط التوجيهي لمطار رفيق الحريري الدولي - بيروت وتوسعته ليستوعب أكبر حركة للمسافرين بعدما فاق العدد 7،6 ملايين مسافر.

بعد التوقيع، كشف معالي الوزير فنيانوس أنّ “شركة طيران الشرق الأوسط قدّمت إلى وزارة الأشغال هبة بقيمة 675 ألف دولار أميركي، عبارة عن تكاليف إنجاز المخطّط التوجيهي لمطار رفيق الحريري الدولي -بيروت وفْقاً للعرض الفنّـي والمالي المقدّم من دار الهندسة “شاعر ومشاركوه”، أي ما يوازي ملياراً وسبعة عشر مليون وخمسمئة وثلاثة وستّين ألف ليرة يُضاف إليها الضريبة على القيمة المضافة، وكان قد نُشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية واليوم تمّ توقيعه”.

وقال معاليه: “نشكر شركة “الميدل إيست” ممثّلة بالسيّد الحوت على هذه الهبة القيّــمة التي نحن بحاجة إليها، بعدما تبيّن ضرورة توسعة المطار ليستوعب إستقبال عدد أكبر من حركة المسافرين، حيث كان يستوعب 5 ملايين مسافر، وحينها تساءلنا هلّ كل الشعب اللبناني يريد أن يسافر؟ في وقت سجّــل عدد المسافرين السنة الماضية أكثر من 9 ملايين مسافر. لذلك نحن بحاجة ماسّة الى هذا المخطّط الذي وقّعناه اليوم”.
وأشار معالي الوزير فنيانوس إلى أنّ السيّد الحوت، بعد مشاهدته حركة المسافرين الكبيرة والعجز في الموازنة والوقت التي تستلزمه العملية البيروقراطية، قرّر تقديم هذه الهبة لوزارة الأشغال، مؤكّداً أنه “عند الإنتهاء من المخطّط التوجيهي يُصبح لدينا عدد أكبر من محطّات وصالات إستقبال المسافرين، وأمكنة إضافية لركن الطائرات، خصوصاً في ظلّ وجود مساحات واسعة سيتمّ إستخدامها في الطريقة الصحيحة، لذا
كان لا بدّ من هذا المخطّط التوجيهي، ونأمل أن يُصبح جاهزاً خلال فترة قريبة ليتمّ بعدها وضع حجر الأساس”.

بدوره إعتبر السيّد الحوت أنّ “شركة الميدل إيست والطيران المدني ووزارة الأشغال في مركب واحد، وعند نجاح المطار ينجح الجميع، وفي ظلّ الرعاية والتعاون والروح الإيجابية الموجودة لدى وزير الأشغال العامة والنقل، فإنّ شركة الميدل إيست مستعدّة كل يوم لمزيد من التعاون وتلبية الحاجات ضمن الإمكانات المتوافرة”.

من جهته، أشار المهندس منيمنة إلى أنّ “المخطّط التوجيهي للمطار في بداية التسعينات كان لستّــة ملايين مسافر، إنما اليوم بعد التطوّرات على صعيد حركة المسافرين، أصبح من الضروري تحديث المخطّط التوجيهي الذي تمّ منذ 25 عاماً، وهذا سيحدّد لنا كيفية التوسّعات المستقبلية للمطار من 6 ملايين إلى 12 مليوناً إلى 18 مليوناً وربما أكثر مستقبلياً، وكلّ المعطيات موجودة لدينا للقيام بهذا المخطّط لأنّنا مواكبون للأشغال التي حصلت سابقاً